الأحد، 23 نوفمبر 2014

ترحيب بموقف المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة

                      بيان
الموضوع / ترحيب بموقف المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة
لا تزال جرائم الميليشيات والجماعات المتطرفة شاخصه في أذهان الناس جميعا ومن هم يتبوؤون مواقع المسؤولية خاصة تلك المعنية بمعاناة الناس ومآسيهم ، جرائم تلك الجماعات الميليشياوية المتطرفة لا تتوقف بل هي في تزايد مرعب لا يمكن للكلمات ان تصف حجم الألم والمعاناة التي يعيشها المدنيين العزل في المدن والمناطق العراقية التي تشهد حروب وصراعات دموية بين ميليشيا تنظيم داعش الارهابي والموالين له من جهة ، والحرس الثوري الارهابي وميليشياته من جهة اخرى .
التفاعل المحلي والدولي مع قضيتنا يتزايد هو الآخر بالاتجاه الصحيح رغم تعرض بعض الناشطين بالحملة لتهديدات من قبل جهات مجهولة يعتقد انها تابعة لميليشيات متطرفة ، إلا أننا نجحنا ان نلفت أنظار بعض المسؤولين الدوليين لحجم المعاناة ونطرق مسامعهم .
فقد دعا المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة الامير زيد بن رعد خلال كلمة ألقاها في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في العراق ، دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة الإلتفات أيضا إلى الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الطائفية بحق المدنيين العزل الابرياء وشدد الامير على ضرورة إدراج تلك الميليشيات المرتبطة بالحكومة العراقية على لائحة الارهاب الدولي.
نحن في الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية نثمن موقف الامير زيد بن رعد ونرحب به وبكافة المواقف المؤيدة لقضيتنا والهادفة لتجريم كافة الميليشيات والتنظيمات المتطرفة . وبهذة المناسبة التي تعد إنتصارا حقيقيا للعدالة الانسانية وهي بشرى خير وتفاؤل وبداية لتحقيق أهداف قضيتنا ، نؤكد من جديد على الاستمرار بنهجنا الذي اعلنا عنه منذ انطلاقا ، ونستثمر الفرصة لنشير مرة اخرى الى ان الحملة خلال فترة قريبة ستتخلى عن اسمها الحالي ليكون اسمها الجديد ( الحملة العربية والاقليمية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية). فهذا الارهاب الذي اصبح متحكما بمصائر ملايين الناس في الشرق الاوسط وشمال افريقيا والمنطقة العربية عموما  بات امرا لا يمكن السكوت عنه اطلاقا ،  وقد انجزنا قائمة جديدة بعدد من التنظيمات والميليشيات المتطرفة الفاعلة بالمنطقة الاقليمية والعربية .
ومن الله التوفيق والسداد
الدائرة المركزية للحملة

19 / 11 / 2014

السعيدي : القانون العراقي يمنع حمل السلاح خارج إطار الدولة ..وحملة تجريم الميليشيات ستواجه صعوبات لهمينة الميليشيات على المال والنفوذ

السعيدي : القانون العراقي يمنع حمل السلاح خارج إطار الدولة ..وحملة تجريم الميليشيات ستواجه صعوبات لهمينة الميليشيات على المال والنفوذ
الدائرة الاعلامية - حوارات
أرجع  المحامي والسياسي العراقي قحطان السعيدي أسباب فشل المؤسسة الامنية والعسكرية العراقية منذ العام 2003 والى الان لدمج العناصر الميليشياوية الى تلك المؤسسات .
وقال السعيدي : ان تداخل الميليشيات واكتسابها للصفة الرسمية في مؤسسة الشرطة والجيش أدى لغياب العقيدة المهنية العسكرية وانتشار ظاهرة الضباط الدمج. مضيفا : ان تلك الظاهرة رافقتها ظاهرة الفساد وعدم اختيار قادة ميدانيين كفوئين .وأشار المحامي السعيدي الى حجم الصعوبات التي ستواجه الحملة العراقية لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ، معللا ذلك بسبب سيطرة الميليشيات على قيادة المؤسسة الامنية وإحكامها السيطرة على مصادر المال العام في البلاد.

فيما يتعلق  بالرؤية التشريعية بخصوص التعامل القانوني مع الميليشيات أجاب المحامي السعيدي قائلا : القانون العراقي واضح المعالم باعتبار امتلاك أي سلاح خارج مؤسسة السلطة التنفيذية يعد جريمة يحاسب عليها القانون .مشددا في هذا الأطار التأكيد على ضرورة الفصل التام بين الجندي الحقيقي الذي ينتسب بإخلاص وولاء للمؤسسة العسكرية الوطنية وبين الآخر الميليشياوي الذي لا ينتمي بعقيدة الى تلك المؤسسة وينتمي الى العقيدة الطائفية الضيقة التي ينتمي اليها حصرا ، كأن يؤدي مهامه لحساب الحزب أو المنظمة التي ينتمي إليها وكانت السبب وراء زجه داخل المؤسسة الوطنية ليستغل بذلك امكانيات الدولة في خدمة الجهة التي ينتمي اليها حقا.

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

حملة تجريم الميليشيات ترحب بقرار الامارات ادراج تنظيمات متطرفة على لائحة الارهاب


                         بيان

  الموضوع :   ترحيب بموقف الامارات لادراجها تنظيمات متطرفة على لائحة الارهاب

أعلن مجلس الوزراء الإماراتي إعتماده مجموعة من الجماعات والتنظيمات المسلحة والسياسية لإدراجها على لائحة الإرهاب المعمول بها في الدولة . هذا وفي وقت أشتد فيه الإرهاب شراسة بممارساته الوحشية الهمجية اللاإنسانية حيث أصبحت بعض الدول العربية تحكم بشكل مباشر من قبل إرهاب يتبناه الحرس الثوري الارهابي الذراع الرئيسي للنظام الايراني الحاكم لتصدير الثورة الخمينية إلى المنطقة من جهة ، وتنظيم داعش والقاعدة ورأس الأفعى جماعة وتنظيم الأخوان المسلمين من جهة أخرى . يستمر إمتدادهم وإرهابهم يضرب ويهدد دول وشعوب المنطقة دون هوادة .

نحن من هذا المنطلق ووفقا لسياستنا التي أعلنا عنها مسبقا في الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية تجاه هذا الإرهاب الأعمى الذي يهدف إلى بناء نموذجا لحكما متطرفا وتقسيم المنطقة إلى دولة شيعية متطرفه تدين بولاءها لإيران من جهة ، ودولة سُنية متطرفة تدين بولاءها للإخوان المسلمين من جهة أخرى. فأننا إذ نرحب بموقف دولة الامارات العربية لإصدارها قائمة ضمت مجموعة من التنظيمات غالبيتها تابعة لإيران ولجماعة القاعدة والأخوان المسلمين . ونتمنى لدولة الامارات التوفيق بمسعاهم الرامي إلى تنظيف البلاد من دعاة التطرف وأدوات صناعة الفوضى .

كما ندعو دولة الامارات العربية الى حذو نفس الحذو بإدراج الحرس الثوري الايراني  ( الارهابي ) على لائحة الارهاب ايضا ، لما له من نشاطات اقتصادية إستثمارية مشبوهه داخل الدولة أغلبها بشكل غير مباشر عبر وسطاء وعملاء تابعين له ، هذا النشاط الاقتصادي المشبوه إنما يعتبر قنبلة موقوته ستنفجر في أي لحظة لا سامحا الله ،كما انه يعتبر مصدر تمويل لنشاطاته الارهابية في بلدانا عربية اخرى، فأننا إذ نلفت إنتباه دولة الامارات من هذا الأمر وندعوهم من منطلق خوفنا وحرصنا على الدولة وشعبها ، كما نذكر دولة الامارات وقيادتها الحكيمة ان النظام الايراني يغتصب ثلاثة جزر عربية عائدة للامارات ويرفض حتى الاعتراف بالهوية العربية لمنطقة الخليج .

كما لا ننسى ان ندعو باقي الدول العربية إلى حذو نفس خطى دولة الامارات لإبعاد خطر التطرف والارهاب عنها. ووضع خطط للتنمية ومعالجات حقيقية للأوضاع الداخلية والعربية عموما ، خاصة لما يجري في الدول التي تعيش حروب وأزمات إنسانية .

وفي هذه المناسبة نجدد تأكيدنا ان مشروعنا سيتحول إلى مشروعا عربيا خلال فترة قريبة ويتم إستبدال أسم الحملة ليكون : (الحملة العربية والإقليمية لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الإرهابية ).

ومن الله التوفيق والسداد

الدائرة المركزية للحملة

16 / 11/ 2014

الأحد، 9 نوفمبر 2014

جرائم داعش والحرس الثوري وجهان لإرهاب واحد!


    جرائم داعش والحرس الثوري وجهان لإرهاب واحد!

هذا هو عنوان البيان الذي أصدرته مؤخرا الحملة العراقية لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الإرهابية . نعم ، هما وجهان لإرهاب أعمى حاقد لا يمكن الفصل بينهما عند الحديث عن الإرهاب كما تتعمد بعض الأطراف الدولية والإقليمية التملص والتهرب من الحديث عن أسباب الإرهاب ودور الحرس الثوري الارهابي وفيلق القدس وجيوش الميليشيات التابعة لهما بصناعة الوجه الآخر من الارهاب . يجتزئون الإرهاب وكأن هناك إرهابا أبيض وآخر أسود ، إرهابا لطيف جميل وآخر قبيح . قلناها سابقا ونكررها بأن الإرهاب لا لون له ولا طعم ولا جنسية  ولا دين ، ثقافته الموت والدمار والخراب أينما حل وأستقر ، لا يمكن بأي حال من الأحوال المجاملة أو تزوير الحقائق أو تجميل القبائح فكل ذلك سيكون على حساب الالاف الأرواح التي تزهق في العراق وسوريا واليمن ، لذا لا ينبغي على المجتمع الدولي التخلي عن مسؤوليته في تحديد الإرهاب وإعادة تعريفه ووضعه كله بسلة واحدة بما يساهم في وضع حلول حقيقية ومعالجات فعلية ناجعة ، لا يمكن إعتبار داعش والقاعدة إرهابا ، والحرس الثوري وميليشياته فرق محبة وسلام ، لا يمكن اعتبار جرائم داعش ارهابا ، وجرائم الحرس الثوري وميليشياته دفاعا عن النفس وحق مشروع! . كما لا ينبغي على العرب التخلي عن مسؤوليتهم تجاه اشقاءهم العرب ولايجوز في نفس الوقت التملص من  المسؤولية الملقاة عليهم  بصناعة الارهاب والتطرف السُني ليس فقط بما يتعلق بالقاعدة وداعش لكن بمهادنة النظام الإيراني بالمنطقة والسكوت الغريب على توسع الأخطبوط الإيراني في كافة الدول العربية دون استثناء .اذكروا لنا من الدول العربية التي لم يصلها الايرانيين مثلا؟! لن تجد دولة عربية واحدة إلا وكان للنظام الايراني حظورا فيها بشكل مباشر أو غير مباشر ، كذلك صناعة تنظيم القاعدة ومشروع التطرف السُني الذي ساهم العرب بصناعته تمكن الايرانيين ايضا من التحالف مع جزءا منه خلال فترات زمنية متقطعة آخرها ما نعيشه اليوم في سوريا على سبيل المثال ، والمتمثل بداعش ، فما يمارسه هذا التنظيم الارهابي المتطرف يصب غالبا بمصلحة نظام الاسد واستمراره بالسلطة.

لم يعد الارهاب والتطرف الشيعي والسُني على حد سواء مجرد مخاوف وتهديدات وإحتمالات وتقديرات ، ولم يعد ذلك الإرهاب واقفا على أبواب بغداد ودمشق وصنعاء وطرابلس  وبيروت والقاهرة وغدا قد تكون عمان والرياض والبحرين والله أعلم! ، بل قد تحول هذا الإرهاب إلى واقع حال نعيشه كل يوم فقد دخل البلدان من أوسع أبوابها ، فهو اليوم لديه دولة سُنية متطرفة أسمها الدولة الاسلامية في العراق والشام منهاجها القتل والخراب والدمار والحكم بشريعة الجاهلية قبل الاسلام بل العصور الحجرية، ولديه مشروع دولة شيعية متطرفة يقودها الحرس الثوري الارهابي وجيوش الميليشيات المنتشرة داخل المدن والمناطق ومنها ما هو ينتظر لحظة التحرك داخل دول الخليج وباقي أجزاء المنطقة العربية.ومنهاجها لا يختلف بشيئ يذكر عن منهاج داعش فالقتل والخراب والدمار والحكم بشريعة العصور الحجرية سمة مشتركة بين الطرفين.

لم يعد أمامنا حزمة خيارات للتعامل مع هذا الارهاب الحاكم في أوطاننا كما في السابق ، رغم اننا لسنا أصحاب قرار بل نتوجه لأصحاب القرار ، لذا فأننا تبنينا مشروع تجريم كافة الميليشيات والتنظيمات الشيعية والسُنية المتطرفة على حد سواء وذلك عبر تدويل القضية كاملة والانتقال بها من مرحلة لاخرى ، واليوم قد بدأنا بها حملة عراقية وهدفنا ان تتحول الى مشروعا إقليميا عربيا يتوجه بخطابه الشامل الى العالم والمجتمع البشري الذي نشاطره كل شيئ سوى الامن والامان ، نشاطره الهواء والماء والطعام والتكنلوجيا لكننا لا نشاطره راحة البال والعيش بسلام وامان ، ولا نشاطره الديمقراطية والعدالة والحرية ، لذلك فقد صممنا ان نتوجه الى هذا المجتمع العالمي الكبير لتجريم كل متطرف عاث في الارض فسادا واجراما وقتلا وتدميرا في اوطاننا.

محمد الياسين


 

السبت، 8 نوفمبر 2014

فهران الصديد : حكومتي بغداد وواشنطن ومجلس الأمن يتحملون مسؤولية الارهاب في العراق ويجب إستمرار حملة تجريم الميليشيات


فهران الصديد : حكومتي بغداد وواشنطن ومجلس الأمن يتحملون مسؤولية الارهاب في العراق ويجب إستمرار حملة تجريم الميليشيات

الدائرة الإعلامية - حوارات

رغم الموقف المعتدل الذي تبنته الحملة منذ إنطلاقها والذي طالبت فيه بتجريم كافة التنظيمات والميليشيات المسلحة التي حملت السلاح ضد الشعب العراقي وأرتكبت جرائم بحق أبناءه طوال السنوات الماضية ولا تزال ، إلا ان الجهات الميليشياوية المتنفذة في بعض المؤسسات الحكومية سرعان ما حجبت الموقع الالكتروني لقناة التغيير الفضائية كونها وضعت رابط التصويت الالكتروني للعريضة والتي قدمت مؤخراً الى البيت الأبيض وضمت مجموعة من التنظيمات المسلحة الإرهابية للتصويت على تجريم أفعالها ، ما أدى بطبيعة الحال إلى عدم تمكن الملايين من العراقيين بالدخول للتصويت ،ولم يبلغ عدد المصوتين الحد المطلوب لتدويل القضية خلال المدة الزمنية الممنوحه.رغم ذلك أعلنت الحملة إستمرارها لتحقيق اهدافها كاملة .

وفي هذا السياق فقد أكد الباحث في الشأن العراقي الشيخ فهران الصديد ان الحملة جديرة بالاهتمام لكن للاسف التفاعل معها كان دون المطلوب ،مرجعا السبب وراء ذلك إلى عدم ثقة العراقيين بأمريكا وخصوصا البيت الابيض وكذلك الانقطاع المستمر للكهرباء على اغلب المناطق المتضرره من الميليشيات وعدم الاعداد للحملة قبل نشر العريضه بفتره كافيه ، على حد أعتبار الصديد.متمنياً للقائمين على الحملة المباشرة بحملة دعائية قبل بدءهم بإطلاق عريضة جديدة .

وفي معرض رده على سؤالا متعلق بالموقف الدولي إزاء حرب الميليشيات والتنظيمات المسلحة الدائرة في العراق الان ، أعتبر الباحث في الشؤون العراقية فهران الصديد  ان مواقف التحالف الدولي ودول الجوار للعراق مؤيدة للميليشيات بتهجير وقتل السُنة مما جعل لديهم ردة فعل بعدم الوقوف بوجه الارهاب ، على حد وصف الباحث.

وأستذكر الصديد ما جرى خلال الأعوام 2005 و 2006 مشيراً إلى تصدي عشائر سُنية بوقت سابق لتنظيم القاعدة وطرده من مدنهم بعد ان عجزت عن تحقيق ذلك حكومتي بغداد وواشنطن إلا ان تلك الصحوات العشائرية التي حاربت القاعدة قد أصبحت هدفا لحكومة بغداد والميليشيات الشيعية فقتل واعتقل الكثير من مقاتلي الصحوات السُنية وهذا جعل تلك الميليشيات الشيعية تبسط نفوذها بشكل واسع ، بحسب قول الصديد.

 وحمل الشيخ الصديد حكومة بغداد والغرب مسؤولية الإرهاب الذي يحصل في البلاد اليوم بسبب سياساتهم إزاء الارهاب والسماح لإيران بالتمدد في العراق.

وختم الباحث العراقي قائلاً :اذا اراد العالم  ان يجعل السُنه يقفون معه فعليه ان يعاقب الميليشيات وان يوقف المد الايراني في العراق وان تكون الحرب على كل من يقتل انسان عراقي او غير عراقي و اعادة التوازن بالمؤسسات الامنيه واعطاء اهل السنه حقوقهم وتشكيل قوات من مناطقهم وعدم السماح للجيش بدخولها.بحسب قول الباحث.

رجل دين عراقي شيعي : الميليشيات في العراق تعمل لصالح أحزابها بأسم الجيش وعلى المجتمع الدولي معاقبة الميليشيات


رجل دين عراقي شيعي : الميليشيات في العراق تعمل لصالح أحزابها بأسم الجيش وعلى المجتمع الدولي معاقبة الميليشيات

الدائرة الإعلامية – حوارات

أخذت الظاهرة الميليشياوية في العراق بتزايد ملحوظ ومتسارع في الأونة الاخيرة ،حتى وصل الحال ان البلاد باتت تحكم بالكامل من قبل الميليشيات المسلحة ، جزءا منها تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي والجزء الاخر تحت سيطرة الحرس الثوري الارهابي وميليشياته ، هذا كله والعراقيين يدفعون الثمن باهض كل يوم.

في سياق الموضوع أكد رجل الدين الشيعي سمير ثامر الجحيشي ان الميليشيات تحقق مصالح أحزابها الطائفية الحاكمة وهذه الأحزاب تمول العناصر المسلحة ، مشيرا الى ان الميليشيات تتلقى تمويلا كبيرا من الحكومة وأنها تمارس فعالياتها بعلم الحكومة ورعايتها. موضحاً ان هذه الميليشيات تنفذ أجندات الأحزاب التي تنتمي أليها من خلال وجود عناصرها في الجيش والمؤسسة الأمنية .

وأضاف الشيخ الجحيشي لقد ثبت ان الجيش الحكومي هو جيش ميليشيات لأنه قد تشكل من مقاتلي ميليشيات الأحزاب الحاكمة ، داعيا إلى معاقبة تلك الميليشيات بشدة وإدراجها على لائحة الارهاب الدولي كونها خارجة عن القانون.

وفي معرض رده على الأسماء الاسلامية التي تطلقها تلك الميليشيات والتنظيمات المسلحة على نفسها ومزاعمها بأنها تقاتل من أجل الطائفة التي تنتمي اليها سواء كانت شيعية أو سُنية فقد أكد رجل الدين الشيعي الشيخ سمير الجحيشي على ان ذلك الأمر غير جائز لأنه لايوجد رمز من رموز الاسلام يقول بذالك الا من عسكر الشعب بالفتوى وجعل الشعب يقتل بعضه البعض ،في إشارة واضحة منه إلى الفتوى التي أطلقها مؤخرا المرجع الديني الشيعي علي السيستاني الذي أفتى بضرورة تجنيد العشائر الشيعية لابناءها وارسالهم الى مناطق غرب العراق لقتال داعش بحسب ما اعلن عنه وروجت له الحكومة ايضاً.

وفي ختام حديثه طالب الشيخ سمير الجحيشي المجتمع الدولي بالوقوف بوجه الميليشيات بحزم وصرامة وعدم الانجرار خلف ما تمارسه تلك الميليشيات والجماعات المسلحة المتطرفة الشيعية والسُنية على حد سواء ، مؤكدا على ضرورة ان يقف العراقيين ايضاً بوجه الأحزاب الحاكمة وإيقافها عند حدها من اجل ان لايكون الدمار اكثر من هذا الذي يحدث الان.

ناشطون وسياسيون ووجهاء يعلنون تأيدهم للحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية داعين ضرورة دعم الحملة لتحقيق اهدافها


ناشطون وسياسيون ووجهاء يعلنون تأيدهم للحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية داعين ضرورة دعم الحملة لتحقيق اهدافها
الدائرة الاعلامية - تقارير

تتواصل المواقف المؤيدة للحملة التي أطلقها ناشطون عراقيون لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ، حيث قدمت الحملة في وقت سابق لائحة ضمت 33 ميليشيا مسلحة شيعية وسُنية إلى الموقع الرسمي للبيت الابيض الذي استضافها للتصويت على اللائحة ، وأمهل البيت الابيض مدة شهر واحد لبلوغ عتبة مئة ألف صوت ففي حال تم بلوغها كانت القضية وضعت على مكتب الرئيس الامريكي للنظر فيها كقضية رأي عام ، إلا ان الاصوات خلال المدة الممنوحة لم تحقق العدد المطلوب خاصة بعد ان حجبت الحكومة العراقية موقع قناة التغيير الفضائية داخل العراق كونها تبنت في وقت سابق الترويج لعريضة التصويت مما منع الكثير من العراقيين التصويت على العريضة ، رغم ذلك فقد اعلنت الحملة في بيانا لها انها مستمرة ووضعت خارطة طريق وخطة عمل طويلة من اجل انجاح المشروع ، في هذا السياق تواصلت المواقف المؤيدة للحملة واهدافها التي اعلنت عنها سابقاً .

الشيخ عبد القادر النايل – أحد وجهاء محافظة الانبار
وعلى صعيد المواقف المؤيدة للحملة فقد ثمن الشيخ عبد القادر النايل أحد وجهاء محافظة الانبار الجهود المبذولة من قبل الشباب القائمين على الحملة معتبراً أنهم يمثلون حالة الوعي في مواجهة ما اسماهم بسفاكي دماء العراقيين ،

وقال النايل : ان هذه الحملة تأتي  لإسماع المجتمع الدولي الذي صم أذنيه عن جرائم المليشات المرتبطة بإيران حيث بلغ إجرامها على الشباب بالقتل والاعتقال والتفنن في التعذيب وهي اصل الأجرام ولولاها لما ظهر التطرف ولغة الانتقام وهي تحضى بدعم حكومي واضح ، على حد وصفه .

وأعتبر النايل ان الحملة فضحت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الذي يتباكى دائماً على حقوق الانسان لتبين لشعوب العالم ازدواجية هذه المنظومة العالمية وحكام الدول الكبري التي تدعي الديمقراطية لأنهم يساندون الأجرام ويتعاملون بازدواجية عندما أعلنوا تحالف دولي على تنظيم داعش بينما لم تتكلم ولم تنقد المليشات والذي يفوق عددها مقاتلي داعش،مؤكداً أهمية الحملة كونها تعمل على توثيق جرائم الميليشيات .وختم النايل بالقول : ان هذه الحملة الوطنية قد أجبرت الأمين العام للأمم المتحدة ان يقول ان الخونة ومليشاتها ارتكبت جرائم إنسانية ضد الشعب العراقي.
عبد المنعم الملا – عضو المجلس السياسي لثوار العراق


أما عضو المجلس السياسي لثوار العراق عبد المنعم الملا فقد أعتبر الحملة الأولى من نوعها التي وضعت اليد على الجرح الحقيقي الذي يعاني منه العراق والعراقيين على مدى سنوات طويلة ، مضيفا بالقول : ان الميليشيات التي تسعى الحملة لادراجها على قائمة المنظمات الارهابية قد أصبحت شأنها  شأن أي مليشيا إرهابية في العالم.

ودعا عضو المجلس السياسي لثوار العراق الى تعاون جميع العراقيين والاحرار في العالم مع الحملة وتزيدها بالادلة والوثائق والاثباتات التي من شانها أن تساهم في تحقيق أهداف الحملة .مشدداً على ضرورة التواصل ومتابعة مسار الحملة لأن ذلك سينعكس على الوضع الامني في العراق من جهة وسيحجم عمل المليشيات ويضع السلطات الامنية العراقية على المحك ويكشف الكثير من المتواطئين مع هذه المليشيات الارهابية التي تمارس إرهابها في وضح النهار وأمام مرأى وعلى مسمع العالم أجمع لزجهم معها ضمن قوائم الارهاب.
كلشان البياتي – كاتبة وصحفية عراقية

 
من جهتها فقد دعت الكاتبة والصحفية العراقية كلشان البياتي القوى السياسية الوطنية والنخب القانونية والإعلامية لدعم الحملة من أجل تحقيق أهدافها المتمثلة في إدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية .

وأعتبرت البياتي الظاهرة الميليشياوية في العراق أخطر ما يهدد مصير العراق وشعبه ، مبينه ان الميليشيات قد أعادت العراق  إلى ان يكون دولة متأخرة لم تعد تملك ادنى درجات الأستقرار الأمني والأجتماعي والأقتصادي .

وأضافت الكاتبة العراقية : ان كل ما يهدد المجتمع العراقي اليوم هو وجود هذه المليشيات التي لم يسلم من اذاها أي مواطن عراقي كونها تعمل بغطاء رسمي وبدعم حكومي وقانوني علني ، وبمباركة إيرانية تامة.


يذكر ان الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية تعتبر الاولى من نوعها التي وجهت بشكل مباشر هدفها صوت الميليشيات وأعلنت انها تخاطب المجتمع الدولي من خلال منظماته الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات المجتمع الدولي المتمثلة بالامم المتحدة ومجلس الامن والمحكمة الجنائية الدولية ومحكمة لاهاي من أجل إعتبار الفعاليات التي ارتكبتها تلك الميليشيات والتنظيمات المتطرفة طوال سنوات ولا تزال فعاليات وممارسات إرهابية وإدراج الميليشيات على قائمة الارهاب الدولي في مجلس الامن وفرض عقوبات إقتصادية وقانونية جنائية ضد الافراد والجماعات والمنظمات والدول الداعمة والراعية لتلك الميليشيات والاعمال الارهابية.

مواقف دولية متزايدة لتجريم الميليشيات في العراق والحملة ترحب بتقرير العفو الدولية


مواقف دولية متزايدة لتجريم الميليشيات في العراق والحملة ترحب بتقرير العفو الدولية

الدائرة الإعلامية - تقارير

بعد  الأصداء للحملة التي اطلقها ناشطون عراقيون طالبوا فيها المجتمع الدولي بتجريم الميليشيات وإدراجها على لائحة الارهاب الدولي أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً مفصلا عن جرائم ترتكبها الميليشيات في العراق وجاء التقرير بعنوان : "إفلات تام من العقاب: حكم الميليشيات في العراق" ، أتهمت فيه المنظمة الحكومة العراقية بتسليح الميليشيات الشيعية وتقديم الدعم لها ، وقالت المنظمة ان تلك الميليشيات قامت بإختطاف وقتل العشرات من المدنيين السنة، خلال الأشهر الأخيرة، مع إفلاتها التام من العقاب على جرائم الحرب هذه.

ويورد التقرير تفاصيل مروعة للهجمات الطائفية التي تشنها الميليشيات في بغداد وسامراء وكركوك ما يظهر أنه انتقام من الهجمات التي يشنها تنظيم داعش الارهابي ، وأضاف التقرير : تم العثور على عشرات الجثث مجهولة الهوية في مختلف مناطق البلاد، وقد قُيدت أيادي اصحابها خلف ظهورهم ما يشير إلى وجود نمط من عمليات قتل على شاكلة الإعدامات الميدانية.

وفي معرض تعليقها على الموضوع، قالت كبيرة مستشاري شؤون موجهة الأزمات بمنظمة العفو الدولية، دوناتيلا روفيرا: "من خلال منح مباركتها للميليشيات التي ترتكب بشكل منتظم انتهاكات مروعة من هذا القبيل، يظهر أن الحكومة العراقية تجيز ارتكاب جرائم الحرب وتؤجج دوامة العنف الطائفي الخطرة التي تعمل على تمزيق أوصال البلاد.  ويجب أن تتوقف الحكومة العراقية فورا عن دعم حكم الميليشيات في العراق".

وأكد التقرير ان مصير الكثير من الذين اختطفتهم الميليشيات الشيعة قبل أسابيع وأشهر غير معلوم إلى الآن ، وبحسب التقرير ايضا فقد قُتل بعض الأسرى حتى بعد قيام عائلاتهم بدفع مبالغ الفدية التي قد تصل إلى حوالي 80.000 دولار وأكثر من أجل الإفراج عنهم.

وأشارت المنظمة إلى  تنامى حجم سطوة هذه الميليشيات وقوتها منذ يونيو/ حزيران الماضي  عقب تقهقر الجيش العراقي وتنازله عن ثلث مساحة البلاد تقريبا لمقاتلي داعش ، ويرتدي عناصر الميليشيات الذين يصل تعدادهم إلى عشرات الآلاف أزياء عسكرية، ولكنهم يعملون خارج نطاق أي إطار قانوني، وفي ظل غياب أي شكل من أشكال الرقابة الرسمية عليهم.

وأكدت  دوناتيلا روفيرا ان السلطات العراقية قد أطلقت فعليا العنان لتلك الميليشيات كي توجه عنفها ضد السُنة وهي قد أرتكبت جرائم حرب خطيرة وإنتهاكات لحقوق الانسان  على أساس طائفي تحت مسمى مكافحة الإرهاب معاقبة لهم  على ظهور تنظيم الدولة الإسلامية وما يرتكبه من جرائم بشعة  حسب قولها، ودعت روفيرا الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العِبادي إلى لجم الميليشيات فرض سلطة القانون.

 على صعيد متصل كشف التقرير عن إرتكاب الحكومة العراقية لانتهاكات وصفها بالخطيرة لحقوق الانسان ضد المعتقلين مؤكداً إمتلاك المنظمة لأدلة تثبت ارتكاب حالات تعذيب بشعة أدت إلى حدوث حالات وفيات بين السُنة المحتجزين .

واختتمت دوناتيلا روفيرا بالقول: ان الحكومات العراقية المتعاقبة  اظهرت استخفافها المشين بالمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان.  ويتعين على الحكومة الجديدة أن تغير المسار الآن وتنشئ آليات فعالة تكفل التحقيق في الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الشيعة والقوات العراقية، ومحاسبة المسؤولين عنها.
محمد الشيخلي – رئيس المركز الوطني للعدالة

 

 

من جهته أكد الدكتور محمد الشيخلي رئيس المركز الوطني للعدالة ان المجتمع الدولي ومجلس الامن ملزمان بأصدار قرارات تجرم هذه الميليشيات بموجب ميثاق الامم المتحدة .

وقال الشيخلي : أن المليشيات بأعتبارها جهة غير شرعية وغير قانونية لآنها تتشكل خلاف القوانين ولآنها تحمل السلاح خارج أطار الدولة و ترتكب جرائم بحق الآبرياء دون أعتبار لآي أتفاقيات أو معاهدات فأنها تعتبر مسؤولة عن الآفعال الجرمية التي ترتكبها , مضيفاً ان أفعال الميليشيات والتنظيمات المتطرفة قد تصل الى تهديد الآمن والسلم الدوليين

وأكد رئيس المركز الوطني للعدالة على ان المجتمع الدولي ملزم بتجريم هذه المجاميع الارهابية بموجب المسؤولية ألآممية لمجلس الآمن الواردة في ميثاق الآمم المتحدة لغرض حفظ ألآمن والسلم الدوليين .

وختم الشيخلي بالقول : استنادا الى أتفاقية نظام روما ألآساسي لعام 1998 والذي شكلت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية والتي أشارت الى الجرائم ضد ألآنسانية وجرائم الحرب والآبادة الجماعية يستدعي ضرورة التدخل الدولي لانهاء ومحاسبة هذه المجاميع المسلحة غير الشرعية .

إلى ذلك فقد رحبت الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية في بيانا لها بالتقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية بخصوص الميليشيات ، واعتبرت ان ما جاء في تقرير العفو الدولية إنما يأتي تأكيداً لمواقفها والأهداف التي أعلنتها مسبقاً ودعوتها المجتمع الدولي بضرورة تجريم الميليشيات وفرض عقوبات على الداعمين لها. مؤكدة في الوقت نفسه إصرارها على تحقيق أهدافها والاستمرار بإطلاقها المناشدات والعرائض والنشاطات التي تخاطب خلالها المجتمع الدولي وشعوب العالم.

الحراك الشعبي وثوار العشائر في العراق يدعون إلى إدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية


الحراك الشعبي وثوار العشائر في العراق يدعون إلى إدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية

الدائرة الاعلامية - تقارير

أعرب الدكتور عبد الرزاق الشمري مسؤول العلاقات في الحراك الشعبي والناطق الإعلامي لثوار العشائر في العراق عن تأييد الحملة التي أطلقها ناشطون عراقيون قبل فترة لإدراج الميليشيات الشيعية والسُنية على القائمة الدولية للمنظمات الإرهابية.

وقال الشمري خلال لقاء صحفي خاص للدائرة الاعلامية للحملة: أننا نعلن فيه عن تاييدنا ودعمنا لهذه الحملة العادلة والهادفة الى وضع حد لهذه المليشيات التي عاثت في الارض فسادا ، على حد وصفه . داعياً المجتمع الدولي إلى إتخاذ خطوات من شأنها تحرير الشعب العراقي من الميليشيات الإجرامية التي ساهم النظام الايراني في صناعتها.كما طالب مسؤول العلاقات في الحراك الشعبي والناطق الإعلامي لثوار العشائر جميع أبناء الشعب العراقي بالمشاركة في الحملة وفاءاً للعراق الجريح على حد قوله.

يذكر ان الحملة التي أطلقها ناشطون عراقيون لإدراج الميليشيات الشيعية والسُنية التي تمارس فعاليات إجرامية بهدف إحداث تغيير ديموغرافي في البلاد بدأت تلاقي ترحيبا وصدى واسع لدى مختلف شرائح المجتمع العراقي .

تحذيرات من مجازر بشرية وتصفيات جسدية وأزمات جديدة في حال تسلمت الميليشيات إدارة الوزارات الامنية العراقية


 
تحذيرات من مجازر بشرية وتصفيات جسدية وأزمات جديدة  في حال تسلمت الميليشيات إدارة الوزارات الامنية العراقية

الدائرة الإعلامية - تقارير

الحملة : طرح أسم هادي العامري لتولي الداخلية يعني تسليم الوزارة للميليشيات الإيرانية

المعهد العربي : تسليم الداخلية لميليشيا بدر ينذر بكارثة جديدة ستعصف بالبلاد

الدليمي : الميليشيات تشكل خطرا أكبر من داعش كونها تتلقى دعما حكوميا وايرانيا

 

 

أعتبرت الدائرة المركزية للحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ان طرح أسم وزير النقل الأسبق وزعيم ميليشيا بدر هادي العامري لتوليه وزارة الداخلية يعني تسليم الملف الأمني من جديد الى الميليشيات الممولة من إيران لتعبث بمصائر الشعب العراقي ، وحذرت الدائرة التي تضم مجموعة ناشطين عراقيين من تسليم الداخلية لميليشيا بدر أو أي ميليشيا اخرى لأن ذلك ينذر بمرحلة دموية جديدة ستضرب العاصمة بغداد والمدن العراقية الاخرى التي تشهد اصلا صراعات مسلحة وقصف يومي بالطائرات والمدافع وتبادل لإطلاق النار  وسيطرة تامة للميليشيات المدعومة ايرانيا وتنظيم داعش الارهابي يدفع ثمنها المواطنون الابرياء.


واوضحت الدائرة المركزية ان إصرار الميليشيا على تنصيب زعيمها وزيرا للداخلية يكشف نوايا مبيته لارتكاب مجازر بشرية بحق المدنيين العزل بغطاء حكومي. مؤكدة ان أمام حكومة العبادي الجديدة فرصة  لمكافحة الميليشيات كافة الشيعية منها والسُنية ، لكن  بحال استعان العبادي كما استعان سلفه السابق بتلك الميليشيات فأن حكومته سيكتب لها الفشل هي الاخرى وتضاف الى قائمة الحكومات الفاشلة التي تعاقبت على حكم البلاد.

من جهته أصدر  المعهد العربي للبحوث والدراسات بياناً حذر فيه من العواقب الوخيمة في حال تولى العامري منصب وزير الداخلية ، وأوضح البيان ان ميليشيا بدر متهمة بجرائم بشرية وبث روح التفرقة الطائفية بين صفوف أبناء الشعب العراقي إضافة الى الفساد المالي والاداري المتهمة به الميليشيا المدعومة من إيران. وأشار المعهد في بيانه إلى الحادثة الشهيرة التي تناولتها وسائل الاعلام مؤخراً عندما منع نجل العامري الطائرة اللبنانية من الهبوط في مطار بغداد بالقوة .ووصف البيان تسلم العامري للداخلية بالكارثة التي ستعصف بالبلاد من جديد.






من جانبه أعتبر الكاتب والمحلل السياسي العراقي أياد الدليمي ان التنظيمات الميليشياوية المدعومة من إيران تشكل خطراً لا يقل عن الخطر الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي ، وأستطرد الدليمي بالقول : ان تلك التنظيمات تشكل خطرا أكبر من داعش كونها تتلقى دعما وتمويلا حكوميا وإيرانياً ، حسب قول الكاتب .

وشدد الكاتب أياد الدليمي على ضرورة التصدي لظاهرة تلك الميليشيات كما يتم التصدي دوليا لتنظيم داعش الارهابي ، وفي رده على موضوع دمج تلك التنظيمات الميليشياوية ضمن المؤسسة الامنية والعسكرية الرسمية للبلاد أكد الدليمي ان العراقيون قد خاضوا تجربة مريرة سابقاً عندما  زج بعدد كبير من الميليشيات في المؤسسة الامنية ضمن ما يعرف بقانون الدمج سيئ الصيت ، مضيفاً : ان معالجة الخطر الذي تشكله تلك التنظيمات لا يجب ان يعالج بخطر أكبر بضمها الى المؤسسة الامنية والعسكرية .

وختم الدليمي قائلاً : اذا كانت تلك الميليشيات معروفة ومشخصة جرائمها اليوم فان انضمامها للقوات الامنية سيجعل مهمة التصدي لها تبدو شبه مستحيلة كونها ستتمتع بغطاء قانوني وحكومي يتيح لها فرصة إرتكاب مجازر وجرائم جديدة بحق المواطنين العزل.

يذكر ان شخصيات عراقية ودولية أعلنت تأيدها للحملة الوطنية التي أطلقها ناشطون لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ، وكانت آخر تلك المواقف التضامنية مع الحملة الرسالة التي بعثها السيد استرون استيفنسون رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي  و رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا) خلال إنعقاد مؤتمر باريس بخصوص الارهاب وحذر خلالها من التنامي المخيف لدور ونشاطات الميليشيات المدعومة من ايران في العراق وطالب المجتمع الدولي بوضع حدا لها لما تشكله من خطرا على مستقبل العراق والمنطقة برمتها.