بيان
الموضوع : ترحيب بموقف الامارات لادراجها تنظيمات متطرفة على
لائحة الارهاب
أعلن مجلس الوزراء الإماراتي إعتماده مجموعة من الجماعات والتنظيمات المسلحة
والسياسية لإدراجها على لائحة الإرهاب المعمول بها في الدولة . هذا وفي وقت أشتد فيه
الإرهاب شراسة بممارساته الوحشية الهمجية اللاإنسانية حيث أصبحت بعض الدول العربية
تحكم بشكل مباشر من قبل إرهاب يتبناه الحرس الثوري الارهابي الذراع الرئيسي للنظام
الايراني الحاكم لتصدير الثورة الخمينية إلى المنطقة من جهة ، وتنظيم داعش والقاعدة
ورأس الأفعى جماعة وتنظيم الأخوان المسلمين من جهة أخرى . يستمر إمتدادهم وإرهابهم
يضرب ويهدد دول وشعوب المنطقة دون هوادة .
نحن من هذا المنطلق ووفقا لسياستنا التي أعلنا عنها مسبقا في الحملة العراقية
لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية تجاه هذا الإرهاب الأعمى
الذي يهدف إلى بناء نموذجا لحكما متطرفا وتقسيم المنطقة إلى دولة شيعية متطرفه تدين
بولاءها لإيران من جهة ، ودولة سُنية متطرفة تدين بولاءها للإخوان المسلمين من جهة
أخرى. فأننا إذ نرحب بموقف دولة الامارات العربية لإصدارها قائمة ضمت مجموعة من التنظيمات
غالبيتها تابعة لإيران ولجماعة القاعدة والأخوان المسلمين . ونتمنى لدولة الامارات
التوفيق بمسعاهم الرامي إلى تنظيف البلاد من دعاة التطرف وأدوات صناعة الفوضى .
كما ندعو دولة الامارات العربية الى حذو نفس الحذو بإدراج الحرس الثوري
الايراني ( الارهابي ) على لائحة الارهاب ايضا
، لما له من نشاطات اقتصادية إستثمارية مشبوهه داخل الدولة أغلبها بشكل غير مباشر عبر
وسطاء وعملاء تابعين له ، هذا النشاط الاقتصادي المشبوه إنما يعتبر قنبلة موقوته ستنفجر
في أي لحظة لا سامحا الله ،كما انه يعتبر مصدر تمويل لنشاطاته الارهابية في بلدانا
عربية اخرى، فأننا إذ نلفت إنتباه دولة الامارات من هذا الأمر وندعوهم من منطلق خوفنا
وحرصنا على الدولة وشعبها ، كما نذكر دولة الامارات وقيادتها الحكيمة ان النظام الايراني
يغتصب ثلاثة جزر عربية عائدة للامارات ويرفض حتى الاعتراف بالهوية العربية لمنطقة الخليج .
كما لا ننسى ان ندعو باقي الدول العربية إلى حذو نفس خطى دولة الامارات
لإبعاد خطر التطرف والارهاب عنها. ووضع خطط للتنمية ومعالجات حقيقية للأوضاع
الداخلية والعربية عموما ، خاصة لما يجري في الدول التي تعيش حروب وأزمات إنسانية
.
وفي هذه المناسبة نجدد تأكيدنا ان مشروعنا سيتحول إلى مشروعا عربيا خلال
فترة قريبة ويتم إستبدال أسم الحملة ليكون : (الحملة العربية والإقليمية لإدراج الميليشيات
على القائمة الدولية للمنظمات الإرهابية ).
ومن الله التوفيق والسداد
الدائرة المركزية للحملة
16 / 11/ 2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق