الدائرة الإعلامية
- تقارير
الحملة : طرح أسم هادي العامري لتولي الداخلية يعني تسليم
الوزارة للميليشيات الإيرانية
المعهد العربي : تسليم الداخلية لميليشيا بدر ينذر
بكارثة جديدة ستعصف بالبلاد
الدليمي : الميليشيات تشكل خطرا أكبر من داعش كونها
تتلقى دعما حكوميا وايرانيا
أعتبرت الدائرة المركزية للحملة العراقية لادراج
الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية ان طرح أسم وزير النقل الأسبق
وزعيم ميليشيا بدر هادي العامري لتوليه وزارة الداخلية يعني تسليم الملف الأمني من
جديد الى الميليشيات الممولة من إيران لتعبث بمصائر الشعب العراقي ، وحذرت الدائرة
التي تضم مجموعة ناشطين عراقيين من تسليم الداخلية لميليشيا بدر أو أي ميليشيا
اخرى لأن ذلك ينذر بمرحلة دموية جديدة ستضرب العاصمة بغداد والمدن العراقية الاخرى
التي تشهد اصلا صراعات مسلحة وقصف يومي بالطائرات والمدافع وتبادل لإطلاق
النار وسيطرة تامة للميليشيات المدعومة
ايرانيا وتنظيم داعش الارهابي يدفع ثمنها المواطنون الابرياء.

واوضحت الدائرة المركزية ان إصرار الميليشيا على تنصيب
زعيمها وزيرا للداخلية يكشف نوايا مبيته لارتكاب مجازر بشرية بحق المدنيين العزل
بغطاء حكومي. مؤكدة ان أمام حكومة العبادي الجديدة فرصة لمكافحة الميليشيات كافة الشيعية منها والسُنية ،
لكن بحال استعان العبادي كما استعان سلفه
السابق بتلك الميليشيات فأن حكومته سيكتب لها الفشل هي الاخرى وتضاف الى قائمة
الحكومات الفاشلة التي تعاقبت على حكم البلاد.
من جهته أصدر المعهد العربي للبحوث والدراسات بياناً حذر فيه
من العواقب الوخيمة في حال تولى العامري منصب وزير الداخلية ، وأوضح البيان ان
ميليشيا بدر متهمة بجرائم بشرية وبث روح التفرقة الطائفية بين صفوف أبناء الشعب
العراقي إضافة الى الفساد المالي والاداري المتهمة به الميليشيا المدعومة من
إيران. وأشار المعهد في بيانه إلى الحادثة الشهيرة التي تناولتها وسائل الاعلام
مؤخراً عندما منع نجل العامري الطائرة اللبنانية من الهبوط في مطار بغداد بالقوة .ووصف
البيان تسلم العامري للداخلية بالكارثة التي ستعصف بالبلاد من جديد.

من جانبه أعتبر الكاتب والمحلل السياسي العراقي أياد
الدليمي ان التنظيمات الميليشياوية المدعومة من إيران تشكل خطراً لا يقل عن الخطر
الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي ، وأستطرد الدليمي بالقول : ان تلك التنظيمات تشكل
خطرا أكبر من داعش كونها تتلقى دعما وتمويلا حكوميا وإيرانياً ، حسب قول الكاتب .
وشدد الكاتب أياد الدليمي على ضرورة التصدي لظاهرة تلك
الميليشيات كما يتم التصدي دوليا لتنظيم داعش الارهابي ، وفي رده على موضوع دمج
تلك التنظيمات الميليشياوية ضمن المؤسسة الامنية والعسكرية الرسمية للبلاد أكد
الدليمي ان العراقيون قد خاضوا تجربة مريرة سابقاً عندما زج بعدد كبير من الميليشيات في المؤسسة الامنية
ضمن ما يعرف بقانون الدمج سيئ الصيت ، مضيفاً : ان معالجة الخطر الذي تشكله تلك
التنظيمات لا يجب ان يعالج بخطر أكبر بضمها الى المؤسسة الامنية والعسكرية .
وختم الدليمي قائلاً : اذا كانت تلك الميليشيات معروفة
ومشخصة جرائمها اليوم فان انضمامها للقوات الامنية سيجعل مهمة التصدي
لها تبدو شبه مستحيلة كونها ستتمتع بغطاء قانوني وحكومي يتيح لها فرصة إرتكاب
مجازر وجرائم جديدة بحق المواطنين العزل.
يذكر ان شخصيات عراقية ودولية أعلنت تأيدها
للحملة الوطنية التي أطلقها ناشطون لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية
للمنظمات الارهابية ، وكانت آخر تلك المواقف التضامنية مع الحملة الرسالة التي
بعثها السيد استرون استيفنسون رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي و رئيس الجمعية الاوربية لحرية العراق (ايفا)
خلال إنعقاد مؤتمر باريس بخصوص الارهاب وحذر خلالها من التنامي المخيف لدور
ونشاطات الميليشيات المدعومة من ايران في العراق وطالب المجتمع الدولي بوضع حدا
لها لما تشكله من خطرا على مستقبل العراق والمنطقة برمتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق