فهران
الصديد : حكومتي بغداد وواشنطن ومجلس الأمن يتحملون مسؤولية الارهاب في العراق ويجب
إستمرار حملة تجريم الميليشيات
الدائرة
الإعلامية - حوارات
رغم
الموقف المعتدل الذي تبنته الحملة منذ إنطلاقها والذي طالبت فيه بتجريم كافة
التنظيمات والميليشيات المسلحة التي حملت السلاح ضد الشعب العراقي وأرتكبت جرائم
بحق أبناءه طوال السنوات الماضية ولا تزال ، إلا ان الجهات الميليشياوية المتنفذة
في بعض المؤسسات الحكومية سرعان ما حجبت الموقع الالكتروني لقناة التغيير الفضائية
كونها وضعت رابط التصويت الالكتروني للعريضة والتي قدمت مؤخراً الى البيت الأبيض
وضمت مجموعة من التنظيمات المسلحة الإرهابية للتصويت على تجريم أفعالها ، ما أدى
بطبيعة الحال إلى عدم تمكن الملايين من العراقيين بالدخول للتصويت ،ولم يبلغ عدد
المصوتين الحد المطلوب لتدويل القضية خلال المدة الزمنية الممنوحه.رغم ذلك أعلنت
الحملة إستمرارها لتحقيق اهدافها كاملة .
وفي
هذا السياق فقد أكد الباحث في الشأن العراقي الشيخ فهران الصديد ان الحملة جديرة
بالاهتمام لكن للاسف التفاعل معها كان دون المطلوب ،مرجعا السبب وراء ذلك إلى عدم
ثقة العراقيين بأمريكا وخصوصا البيت الابيض وكذلك الانقطاع المستمر للكهرباء على
اغلب المناطق المتضرره من الميليشيات وعدم الاعداد للحملة قبل نشر العريضه بفتره
كافيه ، على حد أعتبار الصديد.متمنياً للقائمين على الحملة المباشرة بحملة دعائية
قبل بدءهم بإطلاق عريضة جديدة .
وفي
معرض رده على سؤالا متعلق بالموقف الدولي إزاء حرب الميليشيات والتنظيمات المسلحة
الدائرة في العراق الان ، أعتبر الباحث في الشؤون العراقية فهران الصديد ان مواقف التحالف الدولي ودول الجوار للعراق
مؤيدة للميليشيات بتهجير وقتل السُنة مما جعل لديهم ردة فعل بعدم الوقوف بوجه
الارهاب ، على حد وصف الباحث.
وأستذكر
الصديد ما جرى خلال الأعوام 2005 و 2006 مشيراً إلى تصدي عشائر سُنية بوقت سابق
لتنظيم القاعدة وطرده من مدنهم بعد ان عجزت عن تحقيق ذلك حكومتي بغداد وواشنطن إلا
ان تلك الصحوات العشائرية التي حاربت القاعدة قد أصبحت هدفا لحكومة بغداد
والميليشيات الشيعية فقتل واعتقل الكثير من مقاتلي الصحوات السُنية وهذا جعل تلك
الميليشيات الشيعية تبسط نفوذها بشكل واسع ، بحسب قول الصديد.
وحمل الشيخ الصديد حكومة بغداد والغرب مسؤولية
الإرهاب الذي يحصل في البلاد اليوم بسبب سياساتهم إزاء الارهاب والسماح لإيران
بالتمدد في العراق.
وختم
الباحث العراقي قائلاً :اذا اراد العالم
ان يجعل السُنه يقفون معه فعليه ان يعاقب الميليشيات وان يوقف المد
الايراني في العراق وان تكون الحرب على كل من يقتل انسان عراقي او غير عراقي و
اعادة التوازن بالمؤسسات الامنيه واعطاء اهل السنه حقوقهم وتشكيل قوات من مناطقهم
وعدم السماح للجيش بدخولها.بحسب قول الباحث.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق