المجلس السياسي العام لثوار العراق يعلن تأيده للحملة العراقية
لإدراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية
الدائرة الإعلامية – تقارير
تتواصل الجهود التي يبذلها ناشطون عراقيون من أجل نقل حقيقة ما يجري
في بلادهم من جرائم ترتكبها ميليشيات ومنظمات مسلحة أتخذت من الدين والطائفة ذريعة
للتغطية على أفعالها الاجرامية وتصرفاتها المشينة بحق الشعب العراقي ، الحرس
الثوري الايراني وميليشياته الاجرامية تقتل وتنتهك الحرمات وتدمر المدن وتقتحم
منازل المواطنين العزل وتعدم الناس جهارا نهارا أمام مرأى ومسمع العالم أجمع وتمثل
بالجثث ضد أبناء الطائفة السُنية من جهة ، وتنظيم داعش الإرهابي يمارس أفعاله
الاجرامية من قتل وإنتهاك لحرمات المدن والمنازل الامنة وأشاع تعاليم وعادات لا
صلة لها بالدين الحنيف واتخذ من الذبح وسيلة لا ينجوا منها أي مسلم شيعي ولا مسلم
سُني غير موالي لدولتهم المزعومة وارسل
عشرات الانتحارين في مناطق ذات غالبية شيعية فجروا انفسهم ضد مواطنين ابرياء من
جهة اخرى ، هذا هو حال العراق اليوم الذي يرزح تحت نير إحتلالين لا غبار عليهما ،
إحتلال من قبل الحرس الثوري الايراني وميليشياته من جهة ، وإحتلال من قبل داعش
والموالين له من جهة اخرى ،هكذا يرى ناشطوا الحملة العراقية لادراج الميليشيات على
القائمة الدولية للمنظمات الارهابية.
![]() |
مازن التميمي – الناطق للمجلس السياسي لثوار العراق
|
وأكد التميمي على ضرورة استمرار الحملة وان لا تكون مجرد هبة وقتية
تنتهي ، مشددا على أهمية تكثيف الجهود وإستثمار كل الوسائل من أجل تجريم
الميليشيات دولياً،
وأضاف الناطق الرسمي للمجلس السياسي العام لثوار العراق : على العالم
ان يعرف ان الارهاب لا يجزأ مثلما داعش ارهاب وندينه مثله المليشيات الطائفية بكل الوانها
ارهابية ايضا وقتلت وتقتل من العراقيين يوميا وبوضح النهار وعلى المجتمع الدولي ان
يتعامل معها مثل تعامله مع داعش ، مبينا انه لايجوز ان يكون هناك ارهاب مقدس ومسموح
به وارهاب محرم وغير مسموح.
وأكد التميمي على ضرورة تفعيل جهود الحملة وتوثيق الجرائم بادلة دامغة وتقديمه لكل المنظمات
والمؤسسات الدولية والتركيز على ذلك اعلاميا .داعيا الى حشد العراقيين في اعتصامات سلمية أمام مقرات ومؤسسات
الحكومات لفضح جرائم الميليشيات في العراق ومطالبة تلك الحكومة بإتخاذ مواقف مشابه
لتلك التي اتخذتها ضد داعش وبعكسه تكون هذه الدول مشجعة وراعية للارهاب ، على حد وصفه.
يذكر ان
الحملة التي اطلقها ناشطون عراقيون من أجل تجريم الميليشيات في العراق وإدراجها
القائمة الدولية للمنظمات الارهابية في مجلس الامن لاقت قبولاً وارتياحا لدى كثير
من الأوساط الشعبية العراقية والاجنبية وتفاعلاً مقبولاً نوعا ما من قبل نخب
سياسية وثقافية اجتماعية منذ إنطلاق الحملة قبل شهر من الان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق